ماعت تطلق تدريبًا حول إشراك المرأة في الآليات الدولية لنزع السلاح

“مختار”: هناك حاجة مٌلحة إلى تقيد انتشار الأسلحة التقليدية لحماية النساء في مناطق النزاع

نظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، بالتعاون مع مجموعة الاستشارات الدولية للتدريب وأعمال المحاماة، ٣ ورش تدريبية افتراضية عبر منصة زوم تحت عنوان “إشراك النساء والفتيات في الآليات الدولية المتعلقة بنزع السلاح”، شارك في تلك الورش 70 ناشطًا وناشطة من المنطقة العربية المهتمين بانتهاكات حقوق النساء والفتيات والانتهاكات الناجمة عن الأسلحة التقليدية على مدار 3 أيام.

هدفت الورش إلى رفع قدرات المشاركين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لفهم قرار مجلس الأمن 1325 مع الربط بين حقوق المرأة والأمن، وتضمنت الورش محاور أساسية شملت التعرف على الآليات الدولية لنزع السلاح ومصادرها القانونية، واستعرضت فئات الأسلحة التقليدية المختلفة، بالإضافة إلى التركيز على كيفية إدماج منظور النوع الاجتماعي في سياسات الحد من الأسلحة، كما تم تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتعلم كيفية توثيق الانتهاكات الناتجة عن استخدام الأسلحة وتوثيق العنف المسلح ضد النساء والفتيات.

وخلال الورش أكد محمد مختار مدير وحدة نزع السلاح في مؤسسة ماعت على أهمية المعاهدات الدولية التي تمنع استخدام وتطوير وإنتاج ونقل الأسلحة التقليدية المحظورة دوليًا، وكذلك تلك التي تضع قيودًا على نقل الأسلحة التقليدية مشروعة الاستخدام، مشدداً على الحاجة المُلحة إلى منع وصول الأسلحة إلي الأيادي المٌلوثة بالدماء والتي تستخدمها في ارتكاب أشد الانتهاكات الحقوقية الجسمية والجرائم ضد الإنسانية خاصة تلك المرتكبة ضد النساء والفتيات في مناطق النزاع، مؤكدًا على ضرورة مشاركة المرأة على قدم المساواة في جهود بناء السلام ونزع السلاح وضبطه في المنطقة العربية.

مواضيع

شارك !

أضيف مؤخراً

محتوى ذو صلة

القائمة
arالعربية